مراسل إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:
- يحاول الجيش الإسرائيلي رصد خلايا تابعة لحماس في قطاع غزة تعمل على زرع العبوات الناسفة.
- رغم الهجمات اليومية، فإن التقديرات تشير إلى أن هذه الضربات تصيب جزءًا صغيرًا فقط من محاولات إعادة تنظيم حماس. هناك عشرات، بل مئات الخلايا في الميدان تستعد لتجدد القتال مع الجيش الإسرائيلي، وتجهز المنطقة لدخول الفرق العسكرية.
- أحد مصادر تعزيز قوة حماس مجددًا هو القنابل غير المنفجرة التي ألقاها سلاح الجو الإسرائيلي. من بين آلاف القنابل التي أُسقطت على غزة، تشير التقديرات إلى أن حوالي 1٪ منها لم تنفجر. وحتى لو كان هذا 1٪ فقط من عشرات الآلاف من الذخائر التي ألقاها سلاح الجو في القطاع، فإن ذلك يعادل مئات الأطنان من المواد المتفجرة التي يمكن لحماس استغلالها.
- في مرحلة معينة، وبعد إدراك سلاح الجو الإسرائيلي متأخرًا لحجم الضرر المحتمل، بدأ الجيش في استهداف هذه القنابل غير المنفجرة، أي قصفها مرة أخرى لضمان تفجيرها قبل أن تقع في أيدي حماس. لكن ذلك جاء متأخرًا جدًا وبعد فوات الأوان، حيث تمكنت حماس بالفعل من جمع كميات كبيرة من المواد المتفجرة المحتملة لاستخدامها في العبوات الناسفة.
- حماس تقوم بإعداد كمائن من العبوات الناسفة وحقول متفجرات، وذلك بناءً على الدروس المستفادة من المراحل السابقة من القتال البري. كانت هذه العبوات من أخطر التهديدات التي واجهتها القوات البرية، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الجنود في هذه العمليات.
- خلال العملية البرية الأخيرة للجيش الإسرائيلي في جباليا وبيت حانون، أفادت القوات برصد وتفكيك مئات العبوات الناسفة. ومع ذلك، حتى لو انفجرت عبوة واحدة فقط من بين كل 100 أو 200 عبوة لم يتم رصدها وتفكيكها، فإن كل عبوة من هذه العبوات كانت كفيلة بإحداث خسائر فادحة وقتل الجنود.


